من أكاديمية محمد السادس إلى ريمس.. شعيب بلعروش يطرق أبواب الاحتراف الأوروبي

خطا حارس المرمى المغربي الواعد شعيب بلعروش خطوة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما تم تقديمه رسمياً لاعباً جديداً في صفوف ستاد ريمس الفرنسي، قادماً من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في تجربة احترافية جديدة لحارس لا يتجاوز عمره 18 سنة، ويحمل آمالاً كبيرة في مواصلة التطور والارتقاء بمستواه داخل الملاعب الأوروبية.
ويُعد انتقال بلعروش إلى ستاد ريمس محطة مهمة في مسار الحارس الشاب، بالنظر إلى القيمة التي أصبحت تحظى بها المواهب المغربية داخل سوق كرة القدم الأوروبية، خاصة تلك التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز منصات تكوين اللاعبين في المغرب والقارة الإفريقية.
ولم يكن اختيار ستاد ريمس لضم الحارس المغربي وليد الصدفة، إذ يأتي بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها بلعروش مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية، حيث نجح في لفت الأنظار بفضل مستواه وثباته تحت الضغط، إلى جانب تألقه اللافت في ركلات الترجيح، التي أصبحت واحدة من أبرز نقاط قوته.
وكان بلعروش من الأسماء البارزة في المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، وساهم في تحقيق نتائج مميزة، بعدما أظهر شخصية قوية في المباريات الحاسمة، خصوصاً خلال ركلات الترجيح، التي تمكن خلالها من التصدي لعدد من الركلات الحاسمة، ما عزز مكانته كواحد من أبرز حراس المرمى الصاعدين في الكرة المغربية.
كما واصل الحارس الشاب تألقه رفقة أكاديمية محمد السادس، مؤكداً أن اختياره ضمن مشروع ستاد ريمس لم يأت من فراغ، بل نتيجة لمسار تصاعدي جمع بين التكوين الجيد، والمشاركة مع المنتخبات الوطنية، والاحتكاك بالمنافسات القوية.
وتمنح تجربة ستاد ريمس بلعروش فرصة مهمة للانتقال إلى مستوى جديد، من خلال الاحتكاك بالكرة الأوروبية والاستفادة من منظومة تكوين متطورة، في انتظار أن يفرض نفسه تدريجياً داخل النادي ويشق طريقه نحو الفريق الأول.



