من ملاعب بني زروال إلى عالم الإعلام الرياضي..علي الكوني يرسم طريق النجاح بصوته وشغفه

تبدأ قصص النجاح غالبًا بخطوة صغيرة وحلم بسيط، لكن الإصرار والعمل الجاد هما ما يحولان ذلك الحلم إلى واقع. وهذه هي الحكاية التي يجسدها الشاب علي الكوني، ابن إقليم تاونات وابن قبيلة بني زروال، الذي اختار أن يشق طريقه في عالم الإعلام الرياضي مستندًا إلى الموهبة والاجتهاد.
كغيره من شباب المنطقة، بدأ علي رحلته باحثًا عن تحقيق ذاته وبناء مستقبله، غير أن مساره الدراسي كشف له موهبة استثنائية تمثلت في نبرة صوت مميزة، سرعان ما لفتت انتباه محيطه وشجعته على خوض تجربة التعليق الرياضي.
كانت البداية من الملاعب القروية والدوريات المحلية، حيث رافق صوته المباريات بحماس وشغف، واكتسب مع مرور الوقت خبرة وثقة جعلت حلمه يكبر يومًا بعد يوم. ولم يكن التعليق الرياضي بالنسبة إليه مجرد هواية، بل بوابة إلى عالم الإعلام الرياضي بكل آفاقه.
وإيمانًا منه بأن النجاح لا يتحقق بالموهبة وحدها، حرص علي الكوني على صقل قدراته علميًا، فالتحق بمعهد للصحافة، مقتنعًا بأن الإعلام رسالة تتطلب التكوين والمعرفة إلى جانب الشغف.
واليوم، يواصل علي الكوني مسيرته المهنية كمراسل لأحد المواقع الإخبارية، واضعًا نصب عينيه تطوير تجربته وتوسيع حضوره في الساحة الإعلامية، مستفيدًا من كل محطة في مشواره لبناء اسمه بثبات.
إن قصة علي الكوني تؤكد أن الانطلاقة المتواضعة ليست عائقًا أمام الوصول، وأن الموهبة حين تقترن بالإرادة والتكوين المستمر قادرة على فتح أبواب النجاح، لتصبح الملاعب القروية التي شهدت أولى تعليقاته محطة أولى في رحلة إعلامية واعدة، عنوانها الطموح والإصرار.

