بشرى كربوبي تهزّ الساحة الرياضية برسالة اعتزال مؤثرة: “أُجهِز على المشروع… وحسبي الله ونعم الوكيل”

هزّت الحكمة الدولية بشرى كربوبي الساحة الرياضية المغربية بإعلان اعتزالها المفاجئ، من خلال رسالة رسمية وجهتها إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ونشرتها على حسابها في “إنستغرام”. الرسالة حملت نبرة مؤثرة وحاسمة في الوقت نفسه، وكشفت عن وجود مشاكل داخل الجهاز التقني للتحكيم.
وقالت كربوبي إنها، وبعد خمسة وعشرين عاماً من العطاء، تجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرار الاعتزال بسبب “ممارسات” أربكت مسارها وشوشت على إنجازاتها، ووصلت إلى حد “الإجهاز على المشروع” الذي كانت تعمل عليه. هذه العبارات اعتبرها المتابعون الأكثر جرأة منذ سنوات داخل قطاع التحكيم المغربي، حيث وجّهت الحكمة الدولية أصابع الاتهام بشكل صريح لجهات قالت إنها عرقلت نجاحها.
ورغم ذلك، حرصت بشرى كربوبي على توجيه رسالة تقدير وشكر لرئيس الجامعة، مؤكدة أن دعم الجامعة كان دائماً حاضراً في مسيرتها، وأن تمثيل المغرب دولياً كان شرفاً كبيراً لها. غير أن هذا الامتنان لم يمنعها من الإعلان عن قرارها الحاسم بالانسحاب من الميدان، بعدما وصلت الضغوط الداخلية إلى مستوى لم يعد يسمح لها بالاستمرار.
واختتمت الحكمة رسالتها بعبارات ذات حمولة روحية قوية، قالت فيها: “يا من آذيتمونا ممعنين، لا تطمئنوا، فأنتم حاضرون في كل سجدة وفي كل صلاة… وسيحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، وحسبي الله ونعم الوكيل.” هذه الفقرة أثارت تعاطفاً واسعاً، واعتُبرت مؤشراً على حجم الألم الذي عاشته داخل المنظومة



