بالفيديو..مطالب في سيدي عثمان لحماية ملاعب الزلاقة من الإهمال وتطوير بنياتها الرياضية

تعيش مجموعة من الملاعب الرياضية بحي الزلاقة بمنطقة سيدي عثمان بالدار البيضاء وضعاً مقلقاً، بسبب تزايد مظاهر الإهمال والعبث التي طالت تجهيزاتها ومحيطها، في وقت تُعتبر فيه هذه الفضاءات متنفساً حقيقياً لشباب وأطفال المنطقة، وفضاءً لتعزيز الممارسة الرياضية والوقاية من الانحرافات الاجتماعية.
وتعبر ساكنة سيدي عثمان عن استيائها الكبير من تدهور حالة هذه الملاعب التي كانت إلى وقت قريب ملاذاً آمناً لمئات الشباب من أجل ممارسة الرياضة وصقل المواهب الرياضية المحلية. غير أنّ انتشار النفايات والقاذورات في المحيط الخارجي للملاعب، إضافة إلى تآكل بعض التجهيزات وغياب الصيانة الدورية، قلّص من جاذبيتها ودورها الاجتماعي والرياضي.
ويطالب المواطنون والفاعلون الجمعويون بالمنطقة بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمجلس الجماعي للدار البيضاء، قصد حماية هذه البنيات الرياضية من التخريب، والعمل على تأهيلها وتحديث تجهيزاتها، بما في ذلك إعادة تهيئة أرضيات اللعب، وتثبيت الإنارة والحراسة، وكذا توفير مرافق موازية تليق باستقبال شباب الحي.
كما يشدد السكان على أهمية إطلاق حملات دورية لتنظيف جنبات الملاعب، وإشراك المجتمع المدني في الحفاظ على نظافة هذه الفضاءات باعتبارها ملكاً عمومياً يجب صيانته والاستفادة منه على أفضل وجه.
ويؤكد المهتمون بالشأن المحلي أن تطوير ملاعب الزلاقة ليس فقط مطلباً رياضياً، بل خياراً أساسياً لحماية شباب المنطقة من مخاطر الشارع، ودعماً لسياسة المدينة في تعزيز البنيات التحتية الرياضية، تماشياً مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ ممارسة الرياضة كحق للجميع.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة سريعة وفعّالة لهذه المطالب المشروعة، حتى تستعيد ملاعب الزلاقة بريقها ودورها الحيوي في خدمة الرياضة والتنمية المحلية بسيدي عثمان.



