اصوات المدينة

عزيز شعنون يطرق باب عامل سيدي سليمان: نطالب بقرعة شفافة للملعب البلدي وإنصاف أطفال جمعيتنا

رفع عزيز شعنون، رئيس جمعية شعنون الرياضية لكرة القدم بسيدي سليمان، شكاية وتظلماً إلى عامل الإقليم، على خلفية ما يعتبره إقصاءً لجمعيته من الاستفادة العادلة من توقيت الملعب البلدي، مطالباً بفتح تحقيق في طريقة تدبير المرفق الرياضي واعتماد آلية شفافة تضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الجمعيات.

وأوضح شعنون، في شكايته، أن جمعيته تؤدي واجب الاستفادة من الملعب البلدي، المحدد في 3000 درهم سنوياً، منذ ثلاث سنوات، مقابل حصتين أسبوعياً، غير أنه يقول إن جمعيته استفادت خلال الموسم الماضي من توقيت وصفه بغير المناسب، يمتد من الساعة الواحدة إلى الثانية زوالاً، وهو ما يجعل الاستفادة الفعلية من الحصة، حسب إفادته، محدودة بسبب تزامنها مع أنشطة فرق أخرى.

وأشار رئيس الجمعية إلى أن الإشكال تجدد خلال الموسم الحالي، بعدما طالب، إلى جانب جمعيات أخرى، بإجراء قرعة علنية لتوزيع حصص الاستفادة من الملعب، معتبراً أن هذه الآلية من شأنها ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الأندية والمدارس الكروية.

وحسب رواية شعنون، فقد عقد اجتماع بالمجلس البلدي بحضور المستشارة المكلفة بالرياضة ومدير الملعب البلدي وعدد من رؤساء الجمعيات، حيث طُرحت مسألة توزيع التوقيتات. ويؤكد أن ثلاث جمعيات أبدت رغبتها في إجراء القرعة، قبل أن يتم الانتقال إلى اقتراح توقيتات محددة.

وأضاف أن أربعة جمعيات أبدت رغبتها في الاستفادة من الحصة الممتدة من التاسعة والنصف إلى العاشرة والنصف صباحاً، معتبراً أن الأمر كان يستوجب، من وجهة نظره، اللجوء إلى القرعة بين الجمعيات المعنية، غير أن الاجتماع، وفق روايته، لم ينتهِ إلى إجراء القرعة، قبل أن يتم لاحقاً اقتراح توقيت آخر لجمعيته.

ويعتبر شعنون أن ما وقع لا ينسجم مع مبدأ تكافؤ الفرص في تدبير مرفق عمومي، مؤكداً أن الملعب البلدي، في نظره، “ليس إرثاً لأحد”، وأن الأقدمية لا ينبغي أن تكون مبرراً لاحتكار توقيتات معينة على حساب جمعيات أخرى.

كما أثار رئيس الجمعية، ضمن شكايته، موضوع ممارسة التدريب داخل بعض المدارس الكروية، مطالباً باحترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالتأهيل والتكوين في مجال التدريب الرياضي، ومشيراً إلى القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى